Saturday, June 30, 2007

إشارة حمراء

هل يمكنك أن تقابل واقعاً مغايراً لذاكرتك ... بشخوصٍ آخرين لم يكونوا وقتاً أبطال حكاياتك
وإنما الملاذ الدائم لكل هزائمك.
نعم
أنت الشاهد الوحيد أمام عريي ... سقطت كل أشيائى ولم يبق لى إلا عينيك التى تضحك
... و أنا أعبر طريقى نحوك
... المارة يخشون الاشارة الحمراء
... وأنا أخشاك

Rehab

Friday, June 8, 2007

لحظتى بيضاء ...

سأظل متماسكةً بذاكرتى قويةً ... تحيلنى للرجوع للوراء ...
إلـى مـا وراء نظـارتى ، لتمنحنـى لحظـةً قاسيةً يمـرّ فيهـا الوقت ثقيلاً...
فعرقلة اللحظة لن تجدى بعد انقلاب نظامى الكونى وبعثرة مجـراته ،
وتحـريك اللحظـة لن يطيـح بهــا او ينحيهــا مــــن الذاكرة ...
تمر بطيئـةً تمنحـك لوناً مكفهرّاً ... والصـراع بيننـا لم يحسـم لأن حياتهــا لـم تكتمـل ... فاللحظــة تعبــر عـــن نفســـــها المتغيرة ... محاولةُ منها لتمكنٍ من جرأةٍ هادئــةٍ ... محاولـةً قسريةً عند لحظة الإمكان البطيئة ...لحظة الممكن الوحيدة المطروحة التى تمنحك محاولةً آمنةً ...
إننى لا أبالغ ... فأنت تفرض لحظة هذيانك ... لأن المعركـــة لن تفرض هذه اللحظة ...
سيظل ملمس لحــظتى بـك مؤثــراً على حيـــاتى ... هى لحظتى القاسية تظهر عند عبورها فى محاولة عناقٍ جيدةٍ لتفادى اللحظات المضافة التى تأتينى للنسيان ...
تمرحل اللحظة لتستدير وتخلق بدورانها المتـوالى تفســيراً لحركة أقدام المارة عند فتح إشارة عبورٍ لخلـق مـدارٍ كونـىٍ آخر يمكن العودة إليه أو الرجـوع مــراتٍ عديـــدةٍ إلـى الــوراء مخلّفاً ألواناً متعددةً على لحظةٍ بيضاء ...

Rehab
24 مايو 2007

Wednesday, June 6, 2007

Cut

لإنشاء حياة على أرض طيبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ·
إحساسك دوماً بالهزيمة هو ما يحرك اتجاه الموت ... الموت أحيانا بهجة ، ولكنه يأبى منحك وداً بسيطاً فى لحظـةٍ طازجـةٍ .. كتـلك اللحظـة التى تسـتدعى فيهـا جميع أصدقائك إلى رأسك لتقيم معهم العشاء الأخير لتحطيم إطار الحياة
· كن شجاعاً ... أميناً ... حسن التصرف ... لا تكذب ... لا تحـب ... فيكون علىّ انتظارُ طويــلُ يرغمـك علـى انتزاع التفاحة لتعاقب و تنتظـر لحظـة مـيلادٍ جــديدةٍ على أرضٍ طيبةٍ فقط يطؤها الأنبياء ...
· تمتلك تلك الكرة الزجاجية الحزينة التى تدور فى قاع نفسـك تلمـع وتعكـس احتياجـك لتلك التـى ترتشـف زجاج الشوق المهشم فى أعماقك ، فتتيح لى ترجمة ردود أفعالك المقبلة ...
· تكتنز العالم فى صـوت دهشتى لاقتحامـك جسـدى ، وتنظر لى بعيون حنانٍ ودمعٍ وتهرب ... انتبه ... لست العــذراء ... فقـط أحــلم بطفـلٍ يمشـى على الأرض بخطواتك ...
· " يهــوذا " دائمـاً ما يشـى بـك ليعلمـك كيف تهــزم المسـافات الضيقـة بينك وبيـن الحيـاة ، ولا يدرك أن خطيئتك الوحيدة هو صمتك اللعين أمام أسئلتى ... دوماً إجاباتك الصمت .. وصمتك يقودنى نحو الجنون .. وجنونى هو أحد وسائلى لاستهلاك الحياة ، او العثور على حريتك ....
· لست مضطراً للبقاء ، يمكنك إقامة حفلٍ صاخبٍ فى خلفية الحكاية ، وبعدها قم اغتسل فى المرارة لتجد عالماً جديداً حياً ...
هذا إيمانى ...
هذا عناقُ وصلاة ...
ثمّ انصرف بهدوء ...
Rehab
२००३

Sunday, June 3, 2007

بعضُ من محاولاتى الرديئة للتعامل مع زمنك

تبرهن بوجوديتك أننا فى هذه الحياة دون ارادة الربّ ، وأننى بأفعـالى الحمقـاء ، و إ صـرارى الخبيث لضـرب معتقـداتـــــك الراسخة ، ما زلت موجودةً خارج إطار حياتك ، مما يزيد مــن نجـاحـك الـدائم فى قمـع كل محـاولاتى البريئــة لممارســة الشرور اللازمة لتعايشٍ سلمى ٍ معك
تريد معرفة أسرار تبدو صغيرة .. حاول فقط .. وحينما نتوصـل اليها ....
أكتشف أنك ما زلت مقيّداً بتداعيات لحظـةٍ تسبق مولـدك .. لذلك قررت مصـادرة رفضـك والتحـرر من معطيـات أسلافـك ، فانحصرت بين عالمك و إحساسى بلحظتى ...
عـالمك الذى يحتوى على إزدواجيـة معيـار ، ولحـظتى التى ترفض البقاء ...
هناك محاولةُ قبل أخيرة أكتشف بها جغرافيـا لعلاقـةٍ أتصدى بهــا لغـوايـة امتـلاكٍ تمـنحنى هندسـة الأشــياء لصالحـك ، فتهرب تاركاً وراءك كل الحلول الوسطية للتفاهم ...
فقط ... حينها تركت نطفتك الدافئة تداعب احشائى فأيقنت أنك أردت تـرك نفسـك بداخـلى دون قصــدٍ مباشـرٍ للفعـل ، وأنك يوماً ما ستطلب إستردادك ، فلن أقلق بعد اليوم ...
فدائماً هناك شئُ يخرج من أعماقنا يريد التحرر من أفعالنــا يجبرنا على الإختيار ...
أحقاً تريد الإختيار !!!...
حتى بعد معرفتى بعضاً من أشيائـك القديمة .. كرسومـات الفتيات على حوائطك التى تمنحك النصائح لفلسفةٍ حياتيةٍ لن تعتنقها أبدا ً ...
لم أكن بجرأةٍ كافية ٍ لألعب معك دور الشيطـان بكل طيبته ، وأفسد عالماً متواطئاً بمفاهيمٍ مزيفة ...
تتهمنى بالعبث ....
أيمكنك تحمّل الحياة بكل هذا الزيف ؟!!!


Rehab
3 / 2007 – 4 / 2007