Friday, June 8, 2007

لحظتى بيضاء ...

سأظل متماسكةً بذاكرتى قويةً ... تحيلنى للرجوع للوراء ...
إلـى مـا وراء نظـارتى ، لتمنحنـى لحظـةً قاسيةً يمـرّ فيهـا الوقت ثقيلاً...
فعرقلة اللحظة لن تجدى بعد انقلاب نظامى الكونى وبعثرة مجـراته ،
وتحـريك اللحظـة لن يطيـح بهــا او ينحيهــا مــــن الذاكرة ...
تمر بطيئـةً تمنحـك لوناً مكفهرّاً ... والصـراع بيننـا لم يحسـم لأن حياتهــا لـم تكتمـل ... فاللحظــة تعبــر عـــن نفســـــها المتغيرة ... محاولةُ منها لتمكنٍ من جرأةٍ هادئــةٍ ... محاولـةً قسريةً عند لحظة الإمكان البطيئة ...لحظة الممكن الوحيدة المطروحة التى تمنحك محاولةً آمنةً ...
إننى لا أبالغ ... فأنت تفرض لحظة هذيانك ... لأن المعركـــة لن تفرض هذه اللحظة ...
سيظل ملمس لحــظتى بـك مؤثــراً على حيـــاتى ... هى لحظتى القاسية تظهر عند عبورها فى محاولة عناقٍ جيدةٍ لتفادى اللحظات المضافة التى تأتينى للنسيان ...
تمرحل اللحظة لتستدير وتخلق بدورانها المتـوالى تفســيراً لحركة أقدام المارة عند فتح إشارة عبورٍ لخلـق مـدارٍ كونـىٍ آخر يمكن العودة إليه أو الرجـوع مــراتٍ عديـــدةٍ إلـى الــوراء مخلّفاً ألواناً متعددةً على لحظةٍ بيضاء ...

Rehab
24 مايو 2007